Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 72

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٤٦] أبو الطيب، أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

وكم ذنب مولده دلال … وكم بعد مولده اقتراب

وجُرم جره سفهاء قوم … فحلَّ بغير جانيه العقاب

وما تركوك معصيةً ولكن … يُعاف الورد والموتُ الشراب

فإن ها بوا بجرمهم عليًّا … فقد يرجو عليًّا مَنْ يهاب

ولو غير الأمير غزا كلابًا … ثناه عن شُموسهم الضباب

ولكن ربهم أسرى إليهم … فما نفع الوقوف ولا الذهاب

ولا ليل أجن ولا نهار … ولا خيلٌ حَمَلْنَ ولا ركاب

فمساهم وبسطهم حريرٌ … وصبحهم وبسطهم تراب

ومَنْ في كفه منهم قناةُ … كمن في كفّه منهم خضاب

إذا ما سرت في آثارِ قوم … تخاذلت الجماجم والرقاب

طلبتهم على الأمواه حتى … تخوّف أن تفتشه السحاب

بنوقتلى أبيك بأرض نجدٍ … ومَنْ أبقى وأبقته الحراب

عفا عنهم وأعتقهم صغارًا … وفي أعناق أكثرهم سخاب

وكلكم أتى مأتى أبيه … وكل فعال كلكم عُجاب

كذا فَلْيَسْرِ مَنْ طلب الأعادي … ومثل سُراك فليكن الطلاب

وقوله يخاطبه (¬١): [من الطويل]

ودانت له الدنيا فأصبح جالسًا … وأيّامُها فيما يُريدُ قيام

فتى يتبع الأزمان في الناس خَطْوَه … لكلّ زمانٍ في يديه زمام

وما تَنْفَعُ الخيل الكرام ولا القنا … إذا لم يكن فوق الكرام كرام

فإن كنت لا تُعطي الزمانَ طَوَاعَةٌ … فَعَوْذُ الأعادي بالكريم ذِمام

وإن نفوسًا يممتك منيعةٌ … وإِنَّ دماءً يممتك حرام

إذا خاف مَلْكٌ من مليكٍ أَجَرْتَه … وسيفَكَ خافوا والجوار تُسَامُ

فلو كان صلحًا لم يكن بشفاعة … ولكنّه ذُلُّ لَهم وغرام

على وجهك الميمون في كل غارة … صلاةٌ تَوَالى منهم وسلام

وقوله يخاطبه (¬٢): [من الوافر]

طوالُ قَنًا تطاعِنُها قِصارُ … وقَطْرُكَ في ندى ووغى بحار

وفيك إذا جني الجاني أناةٌ … تُظَّنّ كرامة وهي احتقار

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 72 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.