وقوله (¬١): [من الطويل]
أَرَدُّ لِيَ جَمِيلًا جُدْتَ أو لم تَجُدْ بِهِ … فإِنَّك ما أُحْبِبْتُ في أَتَاني
لو الفُلْكُ الدَّوَّارُ أَبْغَضْتُ سَعْيَه … لِعَوْقِهِ شَيْئًا عَنْ الدَّوَرَان
وقوله (¬٢): [من الطويل]
أَيا أَسَدًا فِي جِسْمِهِ رُوحُ ضَيْغَم … وكم أَسَدٍ أرْوَاحُهُنَّ كِلَابُ
ويا آخِذًا من دهره حقَّ نفسه … ومِثْلُكَ يُعْطَى حَقَّهُ ويُهَابُ
لنا عند هذا الدَّهْرِ حَقٌّ يَلُطُّهُ … وقد قِيلَ إِعْتَابٌ وطالَ عِتَابُ
وقدْ تَحْدُثُ الأَيَّامُ عِنْدَك شَيْمَةً … وتَنْعَمِرُ الأوقاتُ وهي يَبَابُ
أَرَى لِيَ قُرْبِي مِنْكَ عَيْنًا قَرِيرَةً … وإن كان قُرْبًَا بالبِعَادِ يُشَابُ
وهل نافعي أن تُرْفَعَ الحُجُبُ بَيْنَنا … ودُونَ الذي أَمَّلْتُ منك حِجَابُ
أَقَلُّ سَلامِي حُبُّ ما خَفَّ عَنْكُمُ … وأَسْكُتُ كِيْما لا يَكُونَ جَوَابُ
وفي النَّفْسِ حَاجَاتٌ وفِيكَ فِطَانَةٌ … سُكُوتي بَيانٌ عندها وخِطَابُ
وما أَنا بالبَاغِي على الحُبِّ رَشْوَةً … ضَعِيْفٌ هَوَىً يَبْغِي عَلَيْهِ ثَوابُ
وما شِئْتُ إِلاَّ أَنْ أُذِلَّ عَوَاذِلِي … على أَنَّ رَأْيِي في هَوَاكَ صَوَابُ
وأعلم قومًا خالفوني فَشَرَّقُوا … وغُرِّبْتُ أَنِّي قَدْ ظَفِرْتُ وخَابُوا
إذا نِئْتُ منكَ الوُدُّ فالمَالُ هَيِّنُ … وكلُّ الذي فوق التراب تُرَابُ
وما كنتُ لولا أنتَ إلا مُهَاجِرًا … لهُ كلُّ يومٍ بلدةٌ وصِحَابُ
ولكنك الدنيا إليَّ حبيبةٌ … فَمَا عنك لي إلاَّ إِلَيْكَ ذَهَابُ
وقوله (¬٣): [من المنسرح]
فَعُدْتُها بِها لا عَدِمْتُها أَبَدًا … خَيْرُ صِلاتِ الكريمِ أَعُودُها
وقوله (¬٤): [من الطويل]
وأَكْثَرُ تَنِهِي أَنَّني بك واثِقٌ … وأَكْثَرُ مَالِي أَنَّني لك آمُلُ
وفي الشُّكْرِ قوله يخاطب فاتكًا (¬٥): [من البسيط]