مدحت أباه قبله فشفى يدي … مِنْ العُدْم مَنْ تشفى به الأعين الرمد
حباني بأثمان السوابق دونَها … مخافةَ سَيري أنها للنوى جُند
وأصبحَ شِعري منهم في مكانه … وفي عُنُقِ الحسناء يُستحسَنُ العِقْدُ
وقوله (¬١): [من المنسرح]
تُنْشِدُ أثوابنا مدائحه … بأَلْسُنِ مَا لَهُنْ أفواه
إن كان فيما نراه من كرم … فيك فريد فزادك الله
وقوله (¬٢): [من الطويل]
أحبك يا شمس الزمانِ وَبَدْرَهُ … وإن لامني فيك السها والفراقد
فإن قليل الحب بالعقل صالح … وإن كثير الحب بالجهل فاسد
وقوله (¬٣): [من الكامل]
يا مَنْ يُقَتِّلُ مَنْ أراد بسيفه … أصبحتُ مِنْ قتلاك بالإحسان
فإذا رأيتُكَ حار دونك ناظري … وإذا مدحتك حار فيك لساني
في التهاني والعيادات قوله (¬٤): [من البسيط]
المجدُ عُوفي إذ عوفيت والكرم … وزال عنكَ إلى أعدائك الألم
وراجع الشَّمس نُورٌ كان فارَقَها … كأنّما فَقْدُه في جسمها سَقَمُ
وما أَخُصَّكَ في بُرْء بتهنئة … إذا سلمت فكلُّ الناس قد سلموا
وقوله يهنئ بعيد الفطر (¬٥): [من البسيط]
الصوم والفطر والأعياد والعُصُرُ … مُنيرةٌ بكَ حتى الشمس والقمر
ما الدهر عندك إلا روضةً أُنْفُ … يا مَنْ شمائله في دهرِه زَهَرُ
ماينتهي لك في أيامه كرم … فلا انتهى لك في أعوامه عُمُرُ
وقوله يهنئ بعيد الأضحى (¬٦): [من الطويل]
هنيئًا لك العيد الذي أنت عيده … وعيد لمن سمى وضحى وعيدا