ويمتحنُ النّاسُ الأميرَ برأيهِ … ويُغضي على علمٍ بكلِّ مُمَخْرِقِ
وإطراقُ طرفِ العين ليس بنافعٍ … إذا كان طَرْفُ القلب ليس بمُطرِقِ
وقوله (¬١): [من الوافر]
وللحُسّادِ عُذْرٌ أن يشحّوا … على نظري إليه وأن يذوبوا
فإني قد وصلتُ إلى مكانٍ … عليه تَحْسُدُ الحَدَقَ القلوب
وقوله (¬٢): [من الطويل]
أسيرُ إلى إقطاعه في ثيابه … على طرفه من داره بخيامِهِ
فلا زالت الشمسُ التي في سمائه … مُطالعة الشمس التي في لثامه
ولا زال تجتاز البدورُ بوَجْهِهِ … تَعَجَّبُ من نقصانها وتمامه
وقوله (¬٣): [من الخفيف]
إنَّما أحفظ المديح بعيني … لا بقلبي لما رأت في الأمير
من خصال إذا نظرتُ إليها … نَظَمَتْ لي غرائب المنثور
وقوله وقد استدعاه سيف الدولة إلى حضرته: [من الطويل]
ولكن لي كفًا أعيش بفضلها … ولا أشتري إلا بها وأبيع
أأطرحها تحت الرجا ثمّ أبتغي … لها مخلصًا إني إذًا لرقيع
وقوله (¬٤): [من الطويل]
فليس الذي يَتَبَّعُ الوبل رائدًا … كَمَنْ جاءه في داره رائد الوبل
وما أنا ممن يدعي الشوق قلبه … ويعتلّ في ترك الزيارة بالشغل
وقوله (¬٥): [من الطويل]
رحلت فكم باك بأجفان شادن … عليَّ وكم باك بأجفان ضيغم
وما ربة القرط المليح مكانه … بأجزع من ربِّ الحسام المصمم
وقوله (¬٦): [من الوافر]