وقوله في البرد (¬١): [من مجزوء الكامل]
يوم خلعت به عِذاري … فَعَرِيْتُ مِنْ حُلل الوَقارِ
وضحكت فيه إلى الصبا … والشيب يضحك في عذاري
متلوّنًا يُبدي لنا … ظَرْفًا بأطراف النهار
فهواؤه سلب الرداء … وغيمُه صافي الإزار
يبكي فيجمدُ دَمعُه … والبرقُ يكحله بنار
وقوله في الخمر (¬٢): [من الطويل]
إذا ما مضى يوم من العيش صالح … فَصِله بيوم صالح العيش مُرْعِدِ
وحاليةٍ مِنْ حسنها وجمالها … وإنْ برزتْ عُطل الشوى والمقلد
تعاطيك كأسًا غير ملأى كأنّما … فواقعها أحداق درع مزرد
كأن أعاليها بياض سوالفٍ … تلوحُ على توريد خدٌ مُوَرَّدِ
وقوله في مثله (¬٣): [من الطويل]
وصفراء من ماء الكروم شربتها … على وجه صفراء الغلائل غضة
تبدتْ وَفَضْلُ الكأس يلمع فوقَها … كأترجةٍ زِينَتْ بإكليل فضه
وقوله في مثله (¬٤): [من المتقارب]
دعانا إلى اللهو داعي السّرورِ … فبتنانبوح بما في الصدور
وطافت علينا بشمس الدنا … ن في غسق الليل شمس الخدور
كأنَّ الكؤوس وقد كُلِّلتْ … بفضلاتهن أكاليل نور
جيوب من الوَشْيِ مَزْرُوْرَةٌ … يلوحُ عليها بياض النحور
وقوله: [من المنسرح]
قم فاسقني والخليج مضطرب … والريح تثني ذوائب القُضُبِ
كأنّها والرياح تعطفها … صفٌ قَنًا سندسيَّة العَذَب
والجو في حلّةٍ ممسكة … قد طرزتها البروق بالذهب
وقوله: [من البسيط]