Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 117

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٤٧] السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي

كَسَتْكَ الشبيبة ريعانها … وأهدت لك الراح ريحانها

قدم للنديم على عهده … وغاد المدام وندمانها

فقد خلع الأفق ثوبَ الدّجى … كما نَضَتِ البِيْضُ أجفانها

وساق يواجهني وجهه … فتجعله العين إنسانها

يتوج بالكأس كف النديم … إذا نظم الماء تيجانها

فطورًا يُوشّح ياقوتها … وطورًا يُرضع عقيانها

رميت بأفراسها حلبة … من اللهو ترهج ميدانها

ودير شغفت بغز لانه … فكدتُ أقَبِّلُ صُلْبانَها

ولما دجا الليلُ فرّجته … بروحٍ تَحَيَّفَ جثمانها

بشمع أُعير قدود الرماح … وسُرْجَ ذراها وألوانها

غصون من التبر قد أزهرت … لهيبًا يزين أفنانها

فا حُسْنَ أرواحها في الدّجى … وقد أكلت فيه أبدانها

سكرتُ بقطر بل ليلةً … لهوتُ فغازلت غزلانها

وأي ليالي الهوى أحسنت … إليَّ فأنكرتُ إحسانها

وقوله (¬١): [من البسيط]

أما ترى الصبح قد قامت عساكره … في الشرق تنشر أعلامًا من الذهب

والجو يختال في حُجْبٍ ممسكة … كأَنَّما البرقُ فيها قلب ذي رُعُبِ

تجنبتك صروف الدهر فانصرفت … وقابلتك سعود العيش عن كَثَبِ

فاخلع عذارك واشرب قهوةٌ مُزجت … بقهوة الفلج المعشوقِ والشَّنَبِ

فالعيش في ظل أيام الصبا فإذا … ودعت طيب الشباب الغضُ لم يَطِبِ

جريت في حلبة الأهواء مجتهدًا … وكيف أقصر والأيام في طلبي

توج بكأسك قبل النائباتِ يدي … فالكأس تاج يدِ المُثْرِي مِنَ الأدب

وقوله (¬٢): [من البسيط]

في حامل الكأس من بدر الدجى خَلَفٌ … وفي المدامة من شمس الضحى عوض

كأن نجم الثريا كفُّ ذي كَرَم … مبسوطةٌ للعطايا ليس تنقبض

دارت علينا كؤوس الراحِ مُترَعةٌ … وللدجى عارض في الجو معترض

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 117 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.