Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 142

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٤٨] أبو الفتح، ولقب كشاجم

نُبِّئتُ عندك باشقًا متجرّدًا … للصَّيد لم يُرَ مثلُهُ مِنْ باشقِ

وكأنَّما سَكَنَ الهوى أعضاءَهُ … فأعارَهُنَّ نُحولَ جِسمِ العاشِق

وإذا انبرى نحو الطَّريدةِ خِلْتَه … كالريح في الإسراع أو كالبارق

ما حامَ عَنْ طَلَبِ الحَمام ولم يَفق … مُذْ كَانَ مِنْ صيد الأوز الفائق

وقوله يصف سحابًا (¬١): [من الرجز]

سارية من الدياجي السود

مكحولة الأجفان بالسهود

منهلّة بمائها البَرُودِ

مثل الهلالِ مُقْلةِ العميد

كأنها إذ أقلعت لتودي

يرمي به مذ كان يوم عيد

سرب النعام نافرًا في البيد

فالنَّبتُ قد قامَ مِنَ اللحود

غاديتها قبل غُدُوِّ السيد

وقبل أن يجهر بالتوحيد

بطائر يُعَدُّ في الأسود

منتصب كالبطل النجيدِ

عيناه للمشبَّه المجيد

كالحبتين السود في العنقود

فغِنْ لي بالطالع السعيد

سرب ظباء كالعَذارى الغيد

تجذب جيد الخائف المردود

حتى سرقت الريحَ مِنْ بعيد

وصرتُ بعد الهبط في الصعود

وانحط مثل الحَجَرِ الصَّيْخُودِ

يُنشب مِنْ نافوخه والجيد

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 142 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.