Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 153

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٤٩] أبو الفرج، محمد بن أحمد الغساني، المعروف بالوأواء الدمشقي

وإذا ذكرتك يوم سرتَ مودعًا … وقف الأسى في الصدر غير مودع

ورأيت شخصك في سواد جوانحي … متمثلًا وكأننا في موضع

وقوله (¬١): [من الطويل]

فيا أسفي زدني جوى كلّ ليلةٍ … ويا كبدي وجدًا عليه تقطعي

وإني لمشتاق إلى مَنْ أحبُّهُ … فلا مَعَه شوقي ولا صبره معي

وقوله (¬٢): [من الطويل]

رعى الله ليلًا ضل عنه صباحه … وطيفك فيه ما يفارق مضجعي

ولم أرَ مثلي غار منْ طُولِ ليله … عليه كأنَّ الليل يعشقه معي

وما زلتُ أبكي ما دجا الليلُ صبوةً … مِنَ الوجد حتى ابيض من فيض أدمعي

وقوله (¬٣): [من المنسرح]

عانقت مولاي عند رؤيته … ونلتُ سُؤلي بحُسْنِ مَا صَنَعَا

في قمر صارَ في تنصّفِهِ … كَأَنَّهُ نَصف درهم قطعا

وقوله (¬٤): [من مجزوء الرمل]

ما ترى النيل عليهِ … حُبُكًا مثل الدروع

إنَّما زاد لأني … فيه أجريت دموعي

وقوله (¬٥): [من المتقارب]

وهيفاءَ مِنْ ندماء الملو … كِ صفراء كالعاشق المدنف

تكيد الظلام كما كادَها … فَتَفْنَى وتفنيه في موقف

وقوله (¬٦): [من الكامل]

ياليت جسمي كلَّه حَدَقٌ … حتى أراك وليتها تكفي

ما دار ذكر نواكَ في خَلَدي … إلا طرقتُ بدمعتي طرفي

وقوله (¬٧): [من مخلع البسيط]

ابيض واصْفَرٌ لاعتلال … فكان كالنرجس المضعف

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 153 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.