Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 2, halaman 66

  1. ٢ - تتمة الأقاليم والبحار والقبلة والطرق
  2. تابع الباب الثاني
  3. تابع الفصل الثاني
  4. [الاقليم الرابع]

في ذلك الحوض، ويذكر أهل المعرفة من أهل المنكب أن ذلك الماء كان يصعد إلى أعلا المنار وينزل إلى الناحية الأخرى ويجري إلى رحى صغيرة كانت وبقي أثرها الآن.

ومدينة مالقة (¬١): مدينة حسنة عامرة آهلة، كثيرة الديار، واسعة الأقطار بهية كاملة سنية، أسواقها عامرة، ومتاجرها دائرة ونِعَمُها كثيرة، وبها تين كثير يُحمل منها إلى سائر البلاد، شرقًا وغربًا، وربما وصل إلى الهند، وهو من أحسن التين طيبا وعذوبة، ولها ربضان كبيران، وشُرْب أهلها من مياه الآبار، وماؤها قريب القعر، عذب كثير، ولها واد يجري في أيام الشتاء والربيع وليس بدائم الجري.

وحصن الحمة (¬٢): في المعمور من الأرض في إتقان بنائها وسخانة مائها.

والمرضى والمعلولون (¬٣) يقصدون إليها من كل الجهات، ويلزمون المقام بها إلى أن تستقل عللهم، وفي أيام الربيع يرحل أهل المرية إليها بنسائهم وأولادهم ويحتفلون في المطاعم والمشارب والتوسع في الانفاق وتغلوا المساكن بها لأجل هذا.

وحصن برشانة (¬٤): وهو من أمنع الحصون مكانًا، وأوثقها بنيانًا، وأكثرها عمارة.

وحصن قريرة (¬٥): وإليه ينسب الجوز، وذلك أن بها من الجوز شيئًا ينفرك من غير رض، ولا يعدله في طعمه جوز غيرها من الأمصار.

وحصن ذلر (¬٦): به من الكمثرى كل عجيبة، وذلك أن الكمثرى به يكون منها في وزن الحبة الواحدة رطل، وأما الأكثر فاثنتان في الرطل.

ومدينة آش (¬٧): مدينة متوسطة المقدار لها أسوار محدقة، ومكاسب موثقة ومياه متدفقة، ولها نهر صغير دائم الجري.

ومدينة بسطة (¬٨): وهي متوسطة المقدار، حسنة الموضع عامرة آهلة، لها اسوار

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 2، ص 66 (SanadKitab #30189, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.