مُتَسَوِّرًا بِأَهِلَّةٍ مُتَطَوِّقًا … بالشَّمْسِ أَوْ بِالبَدرِ أَوْ أَظَارِهِ
في خِلْعَةٍ صَبَغَ الشَّبَابُ بِلَونِها … فَالخَلْقُ قد جُبِلُوا على إِيثَارِهِ
وقوله في عبد العزيز بن يوسف وقد ورد رسولًا على الخليفة من قبل عضد الدولة (¬١): [من المتقارب]
دَنَوتُ إلى تَاجِهِ والسَّريرِ … فَهَذَا تَعَالَى وذَاكَ اتَّسِعْ
وَضَاحَكَ بُردُ النَّبيِّ القضيب … أُنسًا بِخَوضِكَ فيما شُرِعْ
وأَثنَتْ فَضَائِلُكَ البَاهِرَاتُ … على مَلِكِ الدَّهر فيما اصطَنَعْ
طَلَعْتَ فَكُنتَ كَنَجْمِ الصَّبَاحِ … دَلَّ على الشَّمس لما طَلَعْ
ومَنْ كَلَّفَ الدَّهر أَمثَالَكُمْ … فقد كَلَّفَ الدَّهر ما لم يَسَعُ
وقوله (¬٢): [مِنَ الوَافِر]
كَرُمْتَ وسُدْتَ فَالجَدْوَى انتِهَابُ … إِذَا زُرْناكَ والمَدحُ اقتِضَابُ
أَخُزَانٌ وما أَبقَيتَ مالًا … وأَبوابٌ وقد رُفِعَ الحِجَابُ
وقوله (¬٣): [مِنَ الكَامِل]
إن كانَ بالكَرَمِ الخلود فما أرى … في العَالَمينَ سوى سعيدٍ يَسْلَمُ
وله من الحُسنِ البَديعِ بَرَاقِعُ … وعليهِ من بِشْرِ السَّمَاحَةِ مِيسَمُ
عَبِقَ بهِ مِسْكُ الثَّناءِ تَكادُ في … النَّادِي نَوافجُ مسكُهُ تَتَكَلَّمُ
وقوله (¬٤): [مِنَ الكَامِل]
قد قلتُ حينَ أَفاضَ أحمدُ سَيْبَه … يا شِقْوَةَ المُتَشَبِّهِينَ بأحمدِ
يَشرُونَ مِثل جِيَادهِ وعَبِيدِهِ … أَفيَقدِرُونَ على ابتِياعِ السُّؤدَدِ
وقوله (¬٥): [مِنَ الكَامِل]
أفَلا أُجَارُ ولي ثلاثة أشهر … لا تعلمون بما أقيم تجملي
قد بعتُ حتى بعتُ طرفًا قائمًا … تحتَ القدور على ثلاثة أرجلِ
وقوله (¬٦): [مِنَ الوَافِر]