Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 201

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٦٠] أبو بكر، محمد بن أحمد بن حمدان، المعروف بالخباز البلدي

وقود، فاشتعل فؤاده ذكاءً بطيء الخمود، وهو مع ذلك عذب برود، سلسبيل مورود. وقال فيه الثعالبي وقد ذكره: «ومن عجيب شأنه أنه كان أميًا، وشعره كله مُلَح وتحف، وغرر وطرف، ولا تخلو مقطوعة عة له من معنى حَسَن، أو مثل سائر» (¬١). وكان حافظًا للقرآن، مقتبسًا منه في شعره.

منه قوله (¬٢): [من الطويل]

ألا إن إخواني الذين عهدتُهم … أفاعي رمال لا تقصر في لسعي

ظننتُ بهم خيرًا فلما بلوتُهم … نزلتُ بوادٍ منهم غير ذي زرع

وقوله (¬٣): [من الطويل]

كأن يميني حين حاولت بسطها … لتوديع إلفي والهوى يذرف الدمعا

يمين ابن عمران وقد حاول العصا … وقد جُعِلَتْ تلك العصا حيةً تسعى

وقوله (¬٤): [من الخفيف]

أترى الجيرة الذين تداعوا … بكرةً للزّيال قبل الزَّوَالِ

علموا أنني مقيم وقلبي … راحل فيهم أمام الجمال

مثل صاع العزيز في أَرْجُلِ القَو … مِ ولا يعلمون ما في الرحال

وقوله (¬٥): [من الكامل]

قد قلت إذ سار السفين بهم … والشوقُ ينهب مهجتي نَهْبَا:

لو أن لي عزًا أصولُ بِهِ … لأخذتُ كل سفينةٍ غَصْبًا

ومن شعره قوله (¬٦): [من السريع]

بالغت في شتمي وفي ذَمِّي … وما خشيت الشاعر الأمي

جربت في نفسك سمًّا فما … أَحْمَدْتَ تجريبك للسم

وقوله (¬٧): [من الوافر]

إذا استثقلت أو أبغضت خَلقا … وسرَّكَ بُعْدُه حتى التنادي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 201 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.