رضاك شَبابٌ لا يَليهِ مَشيبٌ … وسَخطُكَ داءٌ لَيسَ مِنهُ طَبيبُ
كَأَنَّكَ مِنْ كُلِّ النُفوسِ مُرَكَّبٌ … فَأَنْتَ إِلى كُلِّ النُفوسِ حَبيبُ
ومنهم ابنه:
[١٦٣] أبو علي، المحسن (١)
قال فيه الثعالبي: هلال ذلك القمر، وغصن تلك الشجر، والشاهد العدل لمجد أبيه وفضله، والفرع المشيد لأصله، والنائب عنه في حياته، والقائم مقامه بعد وفاته.