وقوله (¬١): [من السريع]
يا راكب الأخطارِ تَهْوِي بهِ … انزلْ كُفِيتَ السيرَ يا راكبُ
مالكَ والراحة قد أمكنتْ … تشقَى بما أنتَ لهُ طالبُ
وقوله (¬٢): [من الطويل]
يلومُ على نجدٍ ضنينٍ بدمعِهِ … إذا فارقَ الأحبابُ جَفَّتْ غُرُوبُهُ
وهلْ طائلٌ في أن يُكَفِّرَ عَذْلَهُ … إذا قلَّ في إصغاء سمعي نصيبُهُ
وقوله (¬٣): [من البسيط]
لكَ الغَرَامُ وللواشي بكَ العَتَبُ … وكلُّ عَذْلٍ إِذا جَدَّ الهَوَى لَعِبُ
أما كفاهُ انصرافُ العيْنِ مُعْرِضَةً … عنهُ وسمع بوَقْرِ الشوقِ مُحْتَجِبُ
وما أسفتُ لشيءٍ فاتني أسفي … منْ أنْ أعيشَ وجيرانُ الغَضَا غُيُبُ
لا يبعد الله قلبًا ضَلَّ عندَكُمُ … لم يُغنني فيه نِشْدَانٌ ولا طَلَبُ
سلبتموه ولم تُفْتُوا برجعته … وربما رُدَّ بعد الغارة السَّلَبُ
فأينَ ذِمَّتُكُم قبل الفراقِ لهُ … أنْ لا يُضام ولا تمشي بهِ الرِّيبُ
أسيرةٌ لكمُ في الغَدْرِ حادثةٌ … تخص أم رجعت عن دينها العَرَبُ
وقوله (¬٤): [من الطويل]
وخلف سُتُورِ الحَيِّ مَنْ كانَ بينَهُ … على طول ما ستّرتُ حُبِّيَ فاضحي
وهبت له عيني وقلبي وإنما … لفُرْقتِه هانت علي جوارحي
وقوله (¬٥): [من الوافر]
وما أَتَبَعْتُ ظَعْنَ الحَيِّ طَرْفِي … لأغنم نظرة فتكون زادي
ولكني بعثتُ بلحظ عيني … وراءَ الرَّكْبِ يسأل عن فؤادي
وقوله (¬٦): [من الوافر]
نَغَضْنَ الحُبَّ أسمالًا وعندي … لهنَّ على القلَى حُبُّ جديد