مَنْ حَكَمَ الألحاظ في قلبِهِ … دَلَّ على مقتله النَّابِلا
سل نافثَ السِّحْرِ بنجد مَتَى … حُوِّلَ نَجْد بعدنا بابلا
ومنه قوله (¬١): [من المتقارب]
تَعَجَّلْتُ يومَ اللوى نظرةً … ولم أتلفت إلى الآجل
فيا ربِّ قَلّد دمي مُقْلَتي … بما نظرت واعف عن قاتلي
ومنه قوله (¬٢): [من الكامل]
قُمْ غير مُعتذر ولا مُتَشَاقِل … فاقصص معي أثر الخليط الراحل
إنْ كانَ فاتك يومَ رامةَ نُصْرَتي … فَتَغَنَّمِ الأخرى ببرقَةِ عاقِل
وقوله (¬٣): [من الطويل]
أيا صاحبي نجواي يوم سويقةٍ … أناةً وإن لم تُسْعِدًا فَتَجَمَّلا
سلا ظبية الوادي وما الظَّبي مثلها … وإنْ كانَ مصقول الترائب أكحلا
أأنت أمرت البدر أن يصدع الدجى … وعلَّمتَ غصن البان أن يتميلا
وأذكرُ عَذْبًا من رضابك سلسلًا … فما أشرب الصهباء إلا تَعَلُّلا
ومنه قوله (¬٤): [من الرجز]
ظنَّ غَدَاةَ البين أن َقدْ سَلِما … لما رأى سهمًا وما أجرى دما
فعاد يستقري حَشَاهُ فإذا … فؤادُهُ مِنْ بينها قد عُدِما
لم يدر من أين أصيب قلبه … وإنما الرامي دَرَى كيف رَمَى
ا قاتل الله العيونَ خُلِقَتْ … جَوَارحًا فكيف صارت أسهما
ومنه قوله (¬٥): [من]
تَتَّرَفيكِ اللَّومُ … وأين سمي وهم
وأتعب المُكَلَّفيـ … نَ ناصح مُنَهَّمُ
ومنه قوله (¬٦): [من الرمل]