سقاه ذلك الماء، فقال أبو العلاء: ما أشبه هذا الماء بماء بئر القراميد.
وحكى القاضي الرشيد بن الزبير المصري (¬١)، في كتاب «جنان الجنان» (¬٢) قال: حدثني القاضي أبو عبد الله محمد بن سندي القنسري، قال: حدثني أبي قال: بينما أنا عند أبي العلاء المعري في الوقت الذي يملي فيه شعره المعروف بلزوم ما لا يلزم، فأملى في ليلة واحدة ألفي بيت، كان يسكت زمانًا، ثم يملي قريبًا من خمس مائة بيت، ثم يعود إلى الفكرة والعمل، إلى أن كمل العدة المذكورة.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 314 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5420)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.