وقوله (¬١): [من الرمل]
وسنان مثل مصباح الدجى … زان أعطاف قضيب معتدل
ثغرة القرن بهِ فاعلةٌ … مثل ما يفعلُ بالخَدِّ الحَجَلْ
لا يخافُ الضَّيمَ مَنْ يحملهُ … عُقِلَ العزُّ بأطراف الأسل
ومنه قوله (¬٢): [من المتقارب]
ومولي يكاتمني ضِغْنَه … ولا تكتم العين ما قد كَتَمْ
له لحظةٌ غير مأمونةٍ … كما يلحظ الحاسدونَ النَّعَم
وقوله (¬٣): [من الوافر]
مَلَكْنَ على المفاوز كل تيه … خفيّ السَّمْتِ منخرق الفجاج
كأطراف الرماح مسدَّدات … إلى ثغر الهواجر والدياجي
رَفَعْنَ ذَلاذِلَ الظلماء حتى … بدامنهن ورد ذو انبلاج
إذا مرت ركائبها بقاع … خلعنَ عليه أردية العَجاج
ومنه قوله في الحية (¬٤): [من الطويل]
وصل صفًا بالسن دون سميرةٍ … له في عقول الناظرين وجار
يخادع ألباب الرجال كأنّه … إذا ما تطوى للأكف سوار
وقوله (¬٥): [من مجزوء الكامل]
سقيًا لأيامِ مَضَيْنَ … كأنّها أحلام نائم
متناسقات بالسرو … رِ كما يَعُدْ العِقْدَ ناظم
وقوله (¬٦): [من الكامل]
طُوبَى لهم لو كنت جارَهُمُ … مِنْ أينَ يَعْرِفُ جَارَكَ الخَطْبُ
تهوي النجوم لأنهنَّ عُلًا … ومرامُهنَّ لأنه صعب
ومنه قوله في الغزل (¬٧): [من المتقارب]