كتب الزمان على محاسن خده: … هذا جزاء مُعَذِّبِ العُشّاقِ
ومنه قوله (¬١): [من مخلع البسيط]
عجبتُ من دمعتي وعيني … مِنْ قبلِ بين وبعد بين
قد كان عيني بغير دمع … فصار دمعي بغير عين
وقوله (¬٢): [من البسيط]
وشاغل بالنوى قلبي ليجرحه … أمسى جريحًا بنزع الروح مشغولا
مشي برجليه عمدًا نحو مصرعه … ليقضي الله أمرًا كان مفعولا
ومنه قوله (¬٣): [من الكامل]
إنِّي لأعجب من عقارب صُدْغِه … سلمت وملعبها خلال حريقه
وتظل ترقص فوق وَرْدَةِ خدّه … طَرَبًا إذا شُربتْ مُدامة ريقه
وقوله (¬٤): [من الوافر]
رَنَا ظبيًا، ذَكَا وَرْدًا تثنى … قضيبًا، ماجَ دِعْصًا لاح بدرا
يُسائِلُ: كيف حالك بعد عهدي … فديتُكَ ما السؤال وأنت أدرى
ومنه قوله (¬٥): [من الوافر]
عزاؤك أن حُبِسْتَ وليس عَيْبًا … فتلك الراح تُحبس في الدنان
وهذا الوَرْدُ قد يزداد طيبًا … إذا حَبَسَتْه أطراف البنان
وصبرك إن ضُربت فليس عارًا … كذلك يُضرب السيف اليماني
ومنه قوله (¬٦): [من الطويل]
يروقك بشرًا وهو جذلان مثلما … تخاف شباه وهو غضبانُ مُحْنَقُ
كذا السيف في أطرافه الموتُ كامنٌ … وفي متنه ضوء يروق ورونق
[ومنه قوله] (¬٧): [من الكامل]
قالت وقد ساءلت عنها كلّ مَنْ … لاقيته من حاضر أو بادي: