يا خالق العرشِ حملت الورى … لما طغى الماء على جاريه
وعبدك الآن طَغَى ماؤُهُ … في الصُّلب فاحمله على جاريه
[١٨٧] سعد بن علي الحظيري الكتبي (¬٢)
محظور على غيرة البلاغة، محذور البيان فلا يؤمل بلاغه، قرأ واطلع وامتلأ واضطلع حتى ألف وجمع، وصنف ما أضاءت له هذه اللُّمَع، وله من سرّ الصناعة ما يحق له به أن لا يبوح، لا بل هو المسك أقل رتبة أن يفوح، والبدر لو جهد الغمام في إخفائه لا بد أن يلوح، والسجع المطرب فلا غرو للحمام لقصوره عنه أن ينوح.
وله تأليفات أبدعها، وأودعها فوائد نوعها، وفرائد في عقود الآداب رضعها، منها زينة الدهر، نحى بها منحى اليتيمة، ومنها لمح الملح، ويشتمل على بديع أجاد تقسيمه لمن أراد تعليمه.
ومما نذكره من جنيه الملتقط، وشهيه الذي لا يلام مَنْ ترك المدام، واقتصر عليه فقط.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 388 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5494)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.