هذا الوزير الأجل … ما في مطاويهِ غِلُّ
الشر فيه قليل … والخير فيه أقل
وقوله (¬١): [من الكامل]
سأل الحمى عنه وأصغى للصَّدَى … كيما يَجيبُ فقال مثلَ مَقَالِه
ناداه أينَ ترى مَحَطّ رِحَالِهِ … فَأَجَابَ: أين ترى محط رحاله
[وقوله] (¬٢): [من الطويل]
تمزقت الظلماء عن نور غادة … أضاء من الآفاق ما كانَ مُظْلِما
إذا وجهها والبدر لاحابليلةٍ … فما أحد يدري من البدرُ منهما
وقوله، والثاني يُقرأ مقلوبًا (¬٣): [من الوافر]
وفي الفتيان كلُّ ربيط جأش … يرى حَرب الزمان ولا يخيم
مودته تدوم لكلّ هَوْلٍ … وهل كل مودته تدوم
وقوله (¬٤): [من الطويل]
رثي لي وقد ساويته في نُحُولِهِ … خيالي لما لم يكن لي راحم
فَدَلس بي حتى طَرَقْتُ مكانه … وأوهمت إلفي أنه بي حالم
فبتنا ولا يدري لنا الناس ليلةً … أنا ساهر في عينه وهو نائم
وقوله (¬٥): [من المنسرح]
ما يلتقي اثنان منصفان معًا … إذا اختبرت الأنام كلَّهُمُ
تُنْصَفُ ما دام يظلمونَكَ أو … تظلم إنْ كانَ ينصفونَ هُمُ
أعداء عُذالِهم إذا عَشِقُوا … وعُذِّلُ العاشقينَ إِنْ سَلِمُوا
وقوله (¬٦): [من المتقارب]
تَظَلَّمَ مِنْ طَرْفِ ظبي رخيم … سقيم غدا شاكيًا من سَقِيمِ
فلم يَسْعَ بينكما للعتابِ … رسولٌ يُشاكل غير النسيم