فابيضَّ ذاك السَّوادُ منّي … واسْوَدَّ ذاكَ البِياضُ منه
وقوله (¬١): [من السريع]
قابلني حتى بَدَتْ أدمعي … في صحن خدٍّ منه مثل المراه
يُوهم صُحبي أنَّهُ مُسعِدي … بأدمع لم تُذْرِها مُقَلتاه
ولم تقع في خده قطرة … إلا خيالات دموع البكاه
وقوله (¬٢): [من الوافر]
سهام نواظر تَضْمي الرَّمايا … وهنّ مِنَ الحواجب في حنايا
ومِنْ عَجَب سِهامٌ لم تُفارق … حَناياها وقد جَرَحَتْ حَشَايا
منها:
يُريك بوجنتيه الوَرْدَ غضًّا … ونَورَ الأُقْحُوان مِنَ الثنايا
تأمّل منه تحت الصُّدْغِ خالًا … لتعلّم كم خبايا في الزوايا
تغنّمْ صُحبتي يا صاح إنّي … (نزعتُ عَنِ الصبا إلا بقايا (¬٣))
وخالف مَنْ تَنسَّكَ مِنْ رَجالٍ … (لقوكَ بأكبد الإبل الأبايا (¬٤))
ولا تسلك سوى طرقي فإنّي … (أنا ابنُ جَلا وطلاع الثنايا (¬٥))
وقم نأخذ مِنَ اللذّاتِ حظًا … (فإنّا سوف تدركنا المنايا (¬٦))
وساعد زمرة ركضوا إليها … (فآبوا بالنهاب والسبايا (¬٧))
واهد إلى الوزير المدح يجعل … (لكَ المِرْباع منها والصفايا (¬٨))