وبيت مجد عماده كرمٌ … مُدَّ له مَدُّ بحرِهِ طُنُبا
وقوله (¬١): [من الخفيف]
كل ما كان نوره بدُنُو … الشمس كانت ببُعْدِهِ ظلماؤُهُ
وقوله (¬٢): [من الكامل]
سُهُبُ الدّجى ترعاه أو شُهُبُ القَنَا … فالنجم لا ينفك من رقبائِهِ
ولقد عجبت لعاذل متحرِّقٍ … حتى كأن جواي في أحشائه
ومنه قوله (¬٣): [من الطويل]
ولي أدب زان الزمان اصطحابه … وقُرْبُ التلاقي غير قُربِ التناسب
وفي صحبة الضد الشريف تزين … وما الليل من جنس النجوم الثواقب
منها:
وإن ركوب الفرقدين ترجُلٌ … وَنَيْلُ كنوز الأرض تقصير كاسب
ولست بمذاق الوداد فيُتقى … دبيبُ نِمَالي قبلَ لَسْبٍ عقاربي
ومنه قوله (¬٤): [من المنسرح]
ضَعْفُ جبانٍ في أيد مملّكَةٍ … غِمْدُ حَدِيدٍ ومُنْصَلٌ خَشَبُ
وَخِلْتُ كَشْف القناع ينفعني … والكشفُ في غير وقتِهِ حُجُبُ
وقوله (¬٥): [من المنسرح]
والدهرُ طَلق اليدين يُدركُ مِنْ … سَاعاتِه ما يُرامُ من حقبة
ينظمُ غادي الحَيَا ورائحه … قلادةً للغدير منْ حَببه
ويُطلع النجم مثلَهُ مائةً … لكنّها ما تدور في قُطبة
ومنه قوله (¬٦): [من الطويل]
يقولون: لا تتعب فرزقك قسمة … وبالتعب اشتدت حبال المطالب
وفي العجز من وجه الترفه نعمةٌ … ولكنها معدودة في المصائب