Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 475

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٩٣] أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي المعروف بحيص بيص

ومنه قوله: [من الرمل]

لا تَخالُوا خالَهُ في خَدِّهِ … قَطْرَةً مِنْ صِبْغِ جَفْنِ نَطَفَتْ

تِلْكَ مِنْ نارِ فُؤادي جَذْوَةٌ … فيهِ شَبَّتْ وانْطَفَتْ ثم طَفَتْ

ومنهم:

[١٩٣] أبو الفوارِس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي المعروف بحيص بيص (¬١)

فقيهٌ تبادى وطوّل طرطوره، وحوّل أموره وبرز في زيّ العرب في هيأة منكورة. وكان لا يمشي إلا متقلّدًا بسيف، ولا يمسي إلا مترقبًا لضيف. حمل السيف إلا أنه ما أعمله، والرُّمح إلا أنه ما زاد على أنه اعتقله. وزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي حكيم العرب، ويكتم من هوى البداوة أيّ أرب. تشبّه بأهل البادية في الحاضرة، وتشبّث بأهداب الأسلاف الغابرة، وكان متمذهبًا للإمام الشافعي ﵁، وتفقه بالرَّيِّ على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلّم في مسائل الخلاف، وتقدم بشمائل آداب أرق من السُّلاف، وغلب عليه الأدب لتوفيره على مادته، واستقامته في جادته، فإنه لم يبق إلا طالب لإفادته، وسالب إجادة كلّ محسن لإجادته، وله رسائل فصيحة بليغة إلا أنها ما أفرغت في قوالب حسن الصيغة؛ لأنه نحابها منْحى القدماء فجاءت قاسية محكمة الصيغة إلا أنّها كالجبال الراسية. وذكره السماني وأثنى عليه، وحدث ببعض مسموعاته، وأخذ طرفًا في الأدب من تنوعاته.

وكان الحيص بيص يُحمَّق، ويفتح فاه ويتشدّق، ويتقعّر في كلامه ويتعمّق، وكثر عَبَثُ الناس به لغرابة أسلوبه، وغلاظة تركيبه، وكان ذا إعجاب يخيط ناظريه، وكُبرُ يريه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 475 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.