وما تَرَكَتْ لي الستونَ أيرًا … ولكن فيَّ من شَبَقي بقايا
ويُعجبني على شيبي وفقهي … فقاح التركِ تلمع كالمرايا
وقوله (¬١): [من الكامل]
وإذا البيادق في الدسوتِ تَفَرْزَنَتْ … فالرأي أن تَتَبَيْدَقَ الفرزان
* * *
أنجز السفر الخامس عشر من كتاب
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار،
ولله الحمد والمنة
ويتلوه في السفر السادس عشر
ومنهم الأديب أبو محمد الحسن بن أحمد بن حكينا البغدادي والحمد لله وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه وحسبنا الله ونعم الوكيل
* * *