Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 40

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. مقدمة التحقيق
  3. [٢٠٩] أبو العلاء بن أبي الندى، وقيل ابن جعفر بن عمرو المعري

[٢٠٨] القاضي أبو غانم، عبد الرزاق بن أبي حُصَيْن المعري (¬١)

أصفه مختصرًا، وأدل عليه مقتصرًا، فأقول: إن تقدمه بلديه بزمانه، فقد أدركه بإحسانه، وما يأتي من شعره أنموذج من بيانه. ومنه قوله في كوز الفُقَّاع (¬٢): [من الوافر]

ومحبوس بلا جُرم جناه … له حبس بباب من رصاص

يُضَيَّق بابه خوفًا عليه … ويوثق بعد ذلك بالعفاص

إذا أطلقته خرج ارتقاصًا … وقبَّل فاك من فرح الخلاص

وقد ترجم له العماد، وقال بعد إيرادها، وما أعجب به من إنشادها، ما صورته: «هذه الأبيات الحسنة، صقلتها الألسنة وهي عروس في كنهَا، خندريس في دُنّها، مطبوعة في فنّها، يعد هذا الأسلوب من النظم معمى ويدل على أن لقائله فضلًا جَمًّا» (¬٣). انتهى كلام العماد. ولو شاء في الثناء زيادة لزاد.

ومن شعره قوله في حجر الرّجُل (¬٤): [من الكامل]

وعجيبة أبصرتها فخبأتُها … لغزًا لكل مساجل ومناضل

ما تستقر بكف ألكن ناقص … حتى تُجر برجل أروع فاضل

ومنهم:

[٢٠٩] أبو العلاء بن أبي الندى، وقيل ابن جعفر بن عمرو المعري (¬٥)

الشعرُ فَضْلُهُ على فضائله. والأدب طبع يبدو على مخائله. من هذه البلد التي أخرجت الأخاير، ومُلِئَتْ بجواهرهم الذخائر. وكان أبو العلاء ذاك، ذكاء ليس فيه شاك.

قال فيه العماد (¬٦): «اشتغل صغيرًا بالفقه، وكان في الذكاء عديم الشَّبَهِ، سمح البديهة والرويَّة، مجيد وحيد فريدٌ، غدر به عمره، وطُوِي نشره، وغَيَّضَ فيضه قبره، ونَضَبَ عند تَمَوُّج عُبابِهِ بحره ولو عاش لكان آيةً، فلم يبق في علم من العلوم غاية».

ومن شعره يمدح بهاء الدين الشريف (¬٧): [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 16، ص 40 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.