كأن الوحش حين تعب منه … يقبِّلُ بعضُها للشَّوقِ بعضا
وقوله (¬١): [من الكامل]
ومدامة كدم الذبيح سَحَابها … للشرب من لهواته الإبريق
حتى إذا ضحك الزجاج لقربها … منه بك لفراقها الراووق
وقوله: [من مجزوء الكامل]
يا صاح قد جمع السُّرو … رُ لنا بقربك ما تبدد
قم فاسقني والسحب با … كيةٌ وطرف البرق أرمد
والليل قد شابت ذوا … تب أفقه والبر أمرد
والماء في وسط الصّرا … ة كأنهخ زرد مدد
وقوله (¬٢): [من الهزج]
خف الأمر وإن هان … ولا يطع بك الشبع
ولا تصد من الكُلْفَةِ … ما يَصْقله الطبع
فقد يخشى من الفأ … رِ على من عضه السَّبْعُ
ومنهم:
[٢١١] أبو الفتح، محمد بن عبد الله، سبط ابنُ التَّعاويذي المقلب بأمين الدولة (¬٣)
رجل تدفع العين عوده، وتمنع من يرتاد الروض نبذه. كان من الكتاب استرزاقًا