Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 87

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. مقدمة التحقيق
  3. [٢١٥] شرف الدين، أبو المحاسن، نصر الله بن عنين، الدمشقي

وَربَّى عَزَّتا وَقد جادَها الثَّلْـ … ـجُ وَلاحَت مِنْ سائِرِ الأَقطارِ

كَعَروسٍ مِنْ آلِ ساسانَ تُجَلَّى … مِنْ دِيبِقيِّ ثَوبِهِ في إِزارِ

وقوله في جندي استحسنه وهو ببلاد الهند (¬١): [من مجزوء الكامل]

ما لِلمُحِبِّ وَلِلعَواذِلِ … لَو أَنَّهُمْ شُغِلوا بِشَاغِل

ما أَنكَروا أُعجُوبَةً … إِذْ يُصبِحُ الهِندي قَاتِل

وقوله على لسان حائك، يوري بصناعته كأنه يفخر (¬٢): [من الطويل]

أَنا الَّذي لَولا صَنائِعُ كَفِّهِ … لَمَا رُفِعَتْ يَوْمًا لِمُلْكٍ مَضارِبُه

فَتىً يَتَقاضَى صُنْعَهُ النَّاسُ دائِمًا … فَلَم يَخْلُ وَقتًا مِنْ غَرِيمٍ يُطَالِبُه

لَهُ قَصَباتُ السَّبقِ في كُلِّ مَوطِنٍ … يُطيلُ إِذا أَسدى لِمَنْ لَا يُنَاسِبُه

وَيَسْقِي إِذا الأَنواءُ في العَام أَخلَفَت … فَهَلْ مِثلُ آبَائي تُعَدُّ مَنَاقِبُه

وَكَمْ قَدْ كَسَونا مِنْ يَتِيمٍ وَمَيِّتٍ … سَتَرنا وَلَولانَا لَبَانَت مَعَايِبُه

وَكَمْ قَدْ سَعَى جَدِّي لِمَدِّ صَنِيعَةٍ … تُهَزُّ لَهَا أَعْطَافُهُ وَجَوَانِبُه

وَكَمْ رَاضِ صَعبًا جَامِحًا مُتَمَنِّعًا … يُلَايِنُهُ طَوْرًا وَطَورًا يُصَاعِبُه

وَلَستُ كَمَنْ وَلَّى فِرارًا مِنَ الضَّنى … يُطِيلُ سُؤالًا عَنْ رَفِيقٍ يُصَاحِبُه

وَقَولُهُ فِي البِئْرِ، فِي مَعرِضِ الإِلغَازِ (¬٣): [مِنَ الطَّويل]

وَرُوميَّةٌ في الدَّارِ عِندي عَزيزَةٌ … عَلَيَّ تَروِيني الحَدِيثَ بِلا ضَجَرْ

تَفُوتُ القَنا الخَطِّيَّ طُولًا وَشَكْلُها … يُوازِي الغُلامَ الطِّفلَ في الدُّرِّ إِنْ خَطَر

وقوله في المرآة (¬٤): [من الطويل]

وَفَاتِنَةٌ عِندي عَزيز نِجارُها … عَلَيهَا حُلِيُّ مِنْ لُجَينٍ وَمِنْ تِبْرِ

يُؤَثِّرُ فِيهَا الوَهمُ مِنْ صَلَفٍ بِها … فَمِنْ أَجلِ هَذا لَا تَرِيمُ مِنْ الخِدْرِ

تُخبِّرُني عَنِّي بِما لَا رَأَيْتُهُ … فَتَصدُقُ فِيمَا خَبَّرَت وَهي لَا تَدْرِي

تُقابِلُ بِالمَكرُوهِ إِنْ قَابَلْتَ بِهِ … وَإِنْ قُوبِلَت بِالبُشرِ لَاقَتْهُ بِالبُشْرِ

وقوله في الكركة التي يستخرج فيها ماء الورد (¬٥): [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 16، ص 87 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.