Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 92

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. مقدمة التحقيق
  3. [٢١٧] عون الدين، سليمان بن عبد المجيد بن الحسن بن عبد الله بن الحسن بن العجمي

وعراه من فائدته، حتى صار عرضه بما بَذَلَ منه منديلًا لكل ماسح، وبئرًا يُدلي فيه كل ماتح. ولم يرع له بيتًا لا يُغمط حقه، ولا يُجحد سبقه. ومن شعره ما أنشده له ابن سعيد، وهو قوله (¬١): [من الوافر]

لهيب الخدّ حين بدا لعيني … هوى قلبي عليه كالفَرَاشِ

فأحرقه فصار عليه خالًا … وها أَثَرُ الدُّخان على الحواشي

ومنه قوله، وقد رمى رجلًا بما رماه ابن السامري من الداء العضال، والمرض الذي لا يشفي منه إلا ماء الرجال، وهو المعروف المنكور، والمنسي المذكور، والفضاء الواسع لوقع المهندة الذكور. والذي قاله (¬٢): [من السريع]

ابن القطيمي له فقحةٌ … شيعيَّة تصبو إلى القائم

أبخل من كلب ولكنه … بجحره أكرم من حاتم

ومنه قوله (¬٣): [من البسيط]

وكلما لج طرفي في تأمُّله … ليشتفي القلب قال الحسن كيف ترى

هذا الذي أبدع الرحمن صورته … ولا تفاوت فيه فارجع البصرا

ومنه قوله (¬٤): [من الكامل]

تمت محاسنه بمرسَلِ صُدْغِهِ … فالصبرُ عنه بشرعه منسوخ

رشًا يلوح البدر من أطواقِهِ … حسنًا ومن وجناته المريخ

ومنه قوله (¬٥): [من السريع]

يا لائمي في حب ذي عارض … ما البلد المخصب كالماحل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 16، ص 92 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.