ومنه قوله (¬١): [من الخفيف]
أيُّ سهم من مقلة نجلاء … أَثْبَتَتْهُ اللحاظ في أحشائي
وخدود لو لم تنقط بخال … قلتُ: كالجلنارة الحمراء
ومنه قوله (¬٢): [من الرمل]
يا خليلي خل دارًا أقفرت … ومحلًا غاب عنه السَّكَنُ
ودماء سفكتهُنَّ الدُّمى … ما سلاح العين إلا الأعين
ومنه قوله (¬٣): [من الخفيف]
لا تُغْرَ بالغُوَيْرِ إذ تتثنى … فيه أعطافُ كل غُصْن وريق
واثن محمر خديك واسْتُرْ … هُ وإلا يَنْشِقُّ قلبُ الشَّقيق
ومنه قوله (¬٤): [من الخفيف]
لو رعيتم للعاشقين إماما … لبعثهم قبل الخيال المناما
كان ظني أن الحمائم تشفي … فسقاني نوح الحمام الحماما
لا وأيام قربكم ما نهاني … عَنْكُم عادل يطيل الملاما
كُلّما قَال: دعهم. قلت دعني … لا شفى الله فيهم لي سقاما
ومنه قوله (¬٥): [من الوافر]
لواحظك التي تصمي الرمايا … سهاما حاجبيك لها حنايا
مَلكُتَ بِعَدْلِ قَدِّكَ كلَّ رِق … وذاك العَدْلُ جَوْرٌ في الرعايا
ومنه قوله (¬٦): [من الكامل]
مذشام سيف لحاظه مسلولا … لا يلتقي إلا دمًا مطلولا
فإذا عَطَا، قُلْ: كيف فارق سِرْبَهُ … وإِذا سَطَأ قُلْ: كيف أخلى الغيلا
ومنه قوله (¬٧): [من الكامل]
حدثه عن نَجْدٍ فَذَاكَ يُعينُهُ … واسْأَلْهُ فيه هل تَجِفُ جفونه
واسْتَمْلِ ما تُمْلِيْهِ نفحةُ روضِهِ … سَحَرًا وترفعه، إليكَ غصونه