وانظر أساريرًا تلوح فإنَّها … في كفّه طرق الندى المتنوع
وقوله (¬١): [من مجزوء الكامل]
رفقًا بِصَب مُغرم … أبليته صدًا وهجرا
وافاك سائل دمعه … فرددته في الحال نهرا
وقوله (¬٢): [من مجزوء الرجز]
وروضة دولابها … إلى الغصون قد شكا
من حيث ضاع زهرها … دار عله وبكي
وقوله (¬٣): [من مخلع البسيط]
ما نظرت مقلتي عجيبا … كاللوز لما بدا نواره
اشتعل الرأس منه شيبًا … واخضر من بعد ذا عذاره
وقوله (¬٤): [من الطويل]
وبت أعاطيه الحديثَ مُنَمَّقًا … وبات يعاطيني العتيق مشعشعا
ولم أدر أنّ الصُّبح كان مراقبًا … لنا من وراء الليل حتى تطلعا
وقوله (¬٥): [من السريع]
لا تعذلوني في هوى شادنٍ … هَوَيتُ طرفًا منه سحارا
لو لم يكن حبي من حُسْنِهِ … يحسدُهُ النَّجم لما غارا
وقوله (¬٦): [من الخفيف]
وجنان ألِفْتُها حين غنّتْ … ولها الوُرْقُ بكرة وأصيلا
نهرها مسرعًا جرى وتمشَّتْ … في رُباها الصبا قليلًا قليلا
وقوله، وفيه زيادة على المتداول (¬٧): [من الطويل]
جنبنا إلى العيس الجياد جوامحًا … سوامي الهوادي أن تنال فتلجما
يريك بدورًا وطؤها وأهلةً … وآونةٌ من قَدْحها الصخر الجما
وقوله (¬٨): [من الطويل]
في جنَّةٍ أضحى الأقاحُ مُدَرهمًا … في جانبيها والبهار مدنرا