Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 153

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. مقدمة التحقيق
  3. [٢٣٨] الحسام الحاجري

يمثِّلُكَ الشَّوقُ الشَّديد لناظري … فأطرقُ إجلالًا كأنك حاضر

عجبت لخال يعبد النار دائمًا … بخدك لم يحرق بها وهو كافر

وأعجب من ذا أن طرفك منذر … يصدِّقُ في آياته وهو ساحر

ومذ خبروني أن غصنًا قوامه … تيقنت أن القلب مني طائر

وما اخضر ذاك الخدُّ نَبْتًا وإنما … لكثرة ما شُقَّتْ عليه المرائر

وقوله (¬١): [من الطويل]

سقى الله جيرانًا على الخيفِ طالما … سَقَيتُ الثرى من بعدهم بدموعي

تناءوا فالى القلب بعد فراقهم … يمينًا بأنْ لا قَرَّ بين ضلوعي

وقوله (¬٢): [من الخفيف]

هل لطرف أسهرتموه هجود … ولظام ألهفتموه ورود

كيف صبري والبين منّي قريب … ليس ينفك والمزار بعيد

والليالي القصار أضحت طوالًا … كنَّ وصلًا واليومَ هنَّ صدود

وقوله (¬٣): [من الرمل]

إن هم بالله يا حادي السُّرَى … سألوك الحال قل: واللهِ مُضْنَى

يتمنى ساعة من قربكم … وبعيدًا أن يرى ما يتمنى

وقوله (¬٤): [من المتقارب]

شكوت إلى البان ما بي … فمال إلى أن تباكى عليه الحمام

وقوله (¬٥): [من الطويل]

بدا فأراني الطَّبِيَّ والغصن والبدرا … فتبًا لقلب لا يبيتُ به مُغرَى

نبي جمال كل ما فيه معجز … من الحُسْنِ لكن وجهه الآية الكبرى

أقام بلال الخال من فوق خده … يراقب من لألاء غرته الفجرا

أغالط إخواني إذا ذكروا له … حديثًا كأني لا أحبُّ له ذكرا

أعاذل هل أبصرت من قبل وجهِهِ … وعارضه نارًا حَوَتْ جَنَّةً خضرا

سرى طيفه ليلًا إليَّ مجدّدًا … عهود الهوى يا حبذا ليلة الإسرا

ومنهم (¬٦):

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 16، ص 153 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.