Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 222

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. مقدمة التحقيق
  3. [٢٤٩] محمد بن محمد بن محمود، أبو عبد الله، شهاب الدين عرف بابن دمرداش

بنتُ كرم من عصر نعمانَ زُفَتْ … لابن ماءِ السماء غير نشوز

وجلاها زجاجها فأرانا … جامد الماء ذائب الإبريز

وهي في حلة السرور كميت … تكتسي بالحباب حلية بوز

أرقتني أني أصبت بعين … بالحميا لا بالرقى والحروز

أنا لا أرتوي بكأس وطاس … فاسقنيها بالزق والقطرميز

اسقنيها حتى أموت بسكري … وادعُ جمع القيان في تجهيزي

اسقنيها فالأرض تحكي عروسًا … تنجلي في ملونات الخزوز

اسقنيها مع الصبايا فإني … أنا شيخ الغرام وهي عجوزي

وقوله: [من الوافر]:

وكم من خَصْلَةٍ للخير غَطَّتْ … خصالًا هنَّ في الإنسان سرُّ

وحبك خصلة من كل شخص … فما كلُّ الذي في البحر دُرُّ

ومنهم:

[٢٤٩] محمد بن محمد بن محمود، أبو عبد الله، شهاب الدين عرف بابن دمرداش (¬١)

عدل مات على الشهادة، وعاش مدرّعًا بالزهادة، وكان في أول أمره على ما كان عليه آباؤه من معاناة الجندية، ومعاياة البروق بمخاصمة سيوفه الهندية. خدم الملك المنصور صاحب حماة، واتخذه من نداماه وأمطره بواكف نعماه، وأسرى إليه صباه ونعماه. ثم كره حماة بعد صاحبها المنصور، وعاف موردها، واستنزر إثمدها، ولم ير بعده من يرى أن يكون له خديما، أو يعدّ له نديما. وطفق يقلب يديه، وصدره طافح، وقلبه لهمه مكافح، وحاله لا يُلم شعثه، كأنه لِمَّةُ المحرم، وحظه لا يضيء، كأنه صحيفة المحرم، فخلع عن منكبه ذلك الرداء، وانتهى في معالجة نفسه إلى أن كوى ذلك الداء. وعاد إلى دمشق، وعانى بيع الكتب ومشتراها، وحصل منها الفرائد كما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 16، ص 222 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.