Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 233

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. مقدمة التحقيق
  3. [٢٥٤] أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل، شهاب الدين، أبو جعفر

فقتلتُ منه أفعوانًا قاتلًا … كم قد أصاب ضريبةً في المقتل

ومنه قوله: [من مجزوء الرمل]

أين من أعطافهم … كانت تهز الأريحية أريحية

وعلى الشعر يجازو … ن الجوائز السنية

ذهبوا لم يبق في … الدنيا منهم بقيّة

غبروا لذكر منهم … عطَّرَ أفواه البرية

ومنه قوله: [من المجتث]

لا ترفعن دنيًا … فرفعه لك خفض

وَدُسْهُ حيث تراه … بتركه فهو أرض

ومنه قوله: [من الكامل]

لا شيء فوق الموت تألمه … إلا إذا أضيافه ارتحلوا

لو أن كعب الجود عاصره … بسماحه لم يُضرب المثل

ومنه قوله في حائك صار خطيبًا: [من السريع]

وحائك صار خطيبًا ومذ … صار خطيبًا قد بدا منصرما

ظنّ وقد صار على منبر … بأنه قد صار فوق السما

وهو الذي من نفق في الثرى … إلى الثريا قد رقى سلما

ومنه قوله، وقد ولي شمس الدين محمد بن الرزيز خطابة الجامع الكريمي بقبيبات دمشق، وقام شخص اسمه ابن العديسة واعظًا: [من المجتث]

في الدهر شيء عجيب … مرآه يقذي اللواحظ

ابن الرزيز خطيب … وابنُ العديسة واعظ

ومما أملانا من نثره قوله مع قصيدة كتب بها إلى بعض الرؤساء، وهو: فأرسلتها كالمهدي قطرةً إلى البحر المحيط، أو النافخ بفيه ليزيد بنفسه في الهواء البسيط.

ومنهم:

[٢٥٤] أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل، شهاب الدين، أبو جعفر (¬١)

عرف بابن غانم. أي لا يصبر على ضيم، ولا يتغافل لمساورة أيم، بل أي بلد نبت

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 16، ص 233 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.