يَنضبُ بحرُ الليلِ إِذْ تَعْتَدي … ناهِلَةً من لجه الطافح
كأنما أيماضُهَا عَزمَةٌ … من عزماتِ المَلِكِ الصالح
وقوله (¬١): [من الخفيف]
يا ضعيف الجُفون أضعفت قلبًا … كانَ قَبلَ الهَوَى قويًّا مَلِيّا
لا تُحارِب بمقلتيكَ فُؤادي … فضعيفانِ يَغلِبانِ قويا
وقوله (¬٢): [من السريع]
ما زال كحل النوم في مقلتي … من قبل إعراضك والبين
حتى سرقت الغمض من مُقلتي … يا سارِقَ الكحل من العَينِ
وقوله في غلام سلم عليه ابتداء (¬٣): [من الوافر]
تَنَبّأ فيكَ قلبي فاسترابَتْ … به قومٌ وعَمهُمُ الضَّلال
وصَدّهمُ الهوى أن يؤمنوا بي … وقالوا: إن مُعجزة مُحال
فمُذْ سلَّمتَ سلَّمت البرايا … إليّ، وقيل: كلمه الغزال
وقوله (¬٤): [من السريع]
ورُبَّ لَيلِ خُضتُ تَيَارَهُ … بأدهم يَسبُقُ جَرِيَ الرِّياح
مُحَجَّلِ الأربع ذي غُرّةٍ … مَيمونةِ الطَّلِعَةِ ذاتِ اتضاح
كأنه قد شَقَّ بحرَ الدّجى … وبعده خاص غدير الصباح
لم تعلم الأبصارُ في جَرِيهِ … قادِمَةٌ خَفَّتْ بهِ أَمْ جَناح
وقوله (¬٥): [من الوافر]
لحى الله الطبيب لقد تَعَدّى … وجاءَ لقَلع ضرسك بالمُحال
أعاق الظبي في كلتا يَدَيْهِ … وسَلّطَ كَلَبَتين على غزال
وقوله (¬٦): [من السريع]
قلوبنا مُودَعَةٌ عندكم … أمانَةً يُعجز عن حملها
إنْ لَمْ تَصونوها بإحسانكم … ردوا الأمانات إلى أهلها
وقوله (¬٧): [من الوافر]