يُقَبِّلُ الأرض عبد تحتَ ظِلُّكُمُ … عَليكُمُ بَعدَ فضلِ اللهِ يَعْتَمِدُ
ما دارُ مَيّة من أسنى مطالبِهِ … يومًا، وأنتُمْ له العلياء والسند
وله (¬١): [من الخفيف]
حَرَّضُوني على السلو وعابوا … لكَ وَجهًا بهِ يُعاب البدر
حاش لله ما لعذريَ وَجهُ … في التسلّي ولا لوجهك عُذرُ
وله (¬٢): [من الطويل]
وخل دعاني للصبوح أجَبتُه … وقلتُ له: أهلًا وسهلًا ومرحبا
وأبرزها صفراء تحسب كأسَها … غِشاءً من البَلُّورِ يَحْمِلُ كَهربا
وله (¬٣): [من الطويل]
وراح لها طبع كعكس حروفها … تصير ضيق الصدر من حرِّها رحبا
إذا لمعت في الليل غرَّةُ وجهها … تصيّرُ دُهم الليل من نورها شهبا
وله (¬٤): [من الخفيف]
قد أتانا الربيع والزهرُ يُبدي … لهبًا خلته مشاعل جمر
وبدا النرجس المحدق يحكي … شائبًا فوق رأسه طاس تبر
وله (¬٥): [من المديد]
وشدت في الدوح صادحة … بضروب السجع والمُلح
كلما ناحت على شجنٍ … خلتها غنت على قدح
وله (¬٦): [من الوافر]
وراح في لجين الكأسِ تَحكي … بصفرة لونها ذوب النضار
وقد عَقَد الحباب لها نطاقًا … لمعصَم كأسها شبة السوار
وله (¬٧): [من البسيط]
قد مَرَّ لي ليلة بالدير صالحةٌ … مع كل ذي طلعة بالبدرِ مُشتبه