وقوله (¬١): [من السريع]
يا مالكًا أصبحَ لي صارمًا … أُعِدُّهُ يومَ الوَغَى للضراب
حاشاك أن ترضى بقولِ العِدًا … سَيفُكَ هذا لا تَفُلُّ القراب
وقوله (¬٢): [من الخفيف]
يا مُهيني عند المغيب ومُبدٍ … مع حضُوري خضوع عبد المولى
لا تَقُمْ لي مع التقاعُدِ عَنِّي … فقيامُ النفوس بالود أولى
وقوله (¬٣): [من الكامل]
حالي وحالك كالهلال وشَمسِه … مُذ أكسبته النور في إشراقه
فإذا نأى عنها حظي بكَمالِهِ … وإذا دنا منها رُمي بمحاقِهِ
وقوله (¬٤): [من الكامل]
لما استعرتُ من المُهذَّبِ جُوخَةً … وَلّى وأولاني جفًا وصُدُودًا
حاولتها عاريةً مَردودَةً … فَرَجَعتُ منها عاريًا مردودا
وقوله (¬٥): [من البسيط]
إنَّ البُخَيري من فارقتُموهُ غَدًا … يَسفي الرماد على كانونه الحرب
لو شئتُمُ أَنَّهُ يُمْسِي أَبا لَهَبٍ … جاءت بغالُكُمُ حَمَالَةَ الحطب
وقوله (¬٦): [من السريع]
سألتكمُ رَدّ جوابي فكم … يدلكم من قبلها عندي
فقلدونا منّةً واعجبوا … من سائل يقنع بالرد
وقوله (¬٧): [من المتقارب]
تركت إجابة كُتبي إليكَ … لَحَقِّ يَشَبّه بالباطل
لأني سألتُكَ رَدّ الجَوابِ … ولا تعرِفُ الرّد للسائل
وقوله (¬٨): [من الخفيف]
كنتُ أخشَى عَدَلَ العَواذِلِ حتى … صِرتَ مُستثقلًا لرد جوابي
فتركت التثقيلَ في بَعثِ كُتبي … واستراحَتْ عواذلي من عتابي