فوصفتُ الجميعَ وصفًا إذا ضُو … ع أزرى بكُلِّ مِسك سحيق
قيل هذي الصفاتُ والكُلُّ كالدِّرْ … ياقِ يَشفي من كل داء وثيق
فإلى من تميل؟ قلتُ إلى الأرْ … بَع لا سيما إلى الفاروق
وقال في السلطان وقد لعب بالكرة (¬١): [من الكامل]
مَلِكُ يُرَوِّضُ فوقَ طِرْفٍ قارعًا … كُرَةٌ بجوكان حكاه بابا
وكأن بدرًا في سماء راكِبًا … بَرقًا يُزَحزح بالهلال شهابا
وقال في أدهم ذي حجول (¬٢): [من الكامل]
ولقد أروح إلى القنيص وأغتدي … في متنِ أدهم كالظَّلامِ مُحَجَّلِ
رام الصباح من الدجى استنقاذه … حسَدًا فلم يظفر بغير الأرجل
فكأنّه صبغ الشبيبة هابَهُ … وخَطُ المشيب فجاءَهُ من أسفل
وقوله (¬٣): [من الكامل]
لا غرو أن يصلى الفُؤاد لبعدكم … نارًا تُؤجِّجُها يَدُ التذكار
قلبي إذا غبتم يُصَوِّرُ شخصَكُم … فيهِ وكلُّ مُصَوِّرٍ في النَّارِ
وقوله (¬٤): [من الكامل]
ولما سطرت الطرس شوَّهتُ لفظَهُ … وجئتُ بما شاهدت من لحنه عمدا
عساك ترى عيبًا به فترد لي … جوابًا لأنَّ العيب قد يوجب الردا
وقوله (¬٥): [من الطويل]
لئن سَل الزمان لنا مَناصِلٌ … فصُنعُ الودّ عندي غير ناصل
فإن يك قد تأخر عنك سعيي … فإني بالدعاء لكم مواصل
ولم تثن النوى أوتاد ودي … بأسباب القطيعة والفواصل
وإني إن وصفت لكم ودادي … كأنّي طالب تحصيل حاصل
وقوله يصف غلامًا تركيًا على فرس يرمي الظباء بالسهام (¬٦): [من الطويل]
وظبي بقفر فوق طرف مفوّق … بقوس رمى في النقع وحشًا بأسهم
كبدر بأفق فوق برق بكفّه … هلال رمى الليل جنًا بأنجم
قال في فرس (¬٧): [من الوافر]