Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 299

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. مقدمة التحقيق
  3. [٢٥٩] سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحق، الحنفي، أبو الربيع، صدر الدين

أرومُ وصالَهُ فيَصُدُّ قلبي … بلحظ قد حَمَى رَشْفَ الثّنايا

فبين لحاظ عينيه وقلبي … وبين الوصل معْتَرك المنايا

وقوله (¬١): [من المتقارب]

ولما انقضى وقتُ تَوْدِيْعِها … عشيَّةَ بين وجدَّ السَّفَرْ

وقفتُ بِجِسم يُريها السُّها … وسارتْ بِوَجْهِ يُريني القَمَرْ

وقوله (¬٢): [من الرمل]

حظ عيني من الدُّنْيا القَذى … وفؤادي حظه منها الأذى

وَلَكم حاولت فيها راحة … ما أراد الله إلا هذا

وقوله (¬٣): [من السريع]

لما بدا في خده عارِض … وشاق طرفي نَبْتُهُ الأخْضَرُ

أمطر أجفاني مستقبلًا … فَقُلْتُ هذا عارِضُ مُمْطِرُ

وقوله (¬٤): [من الخفيف]

إن بدا لي وتُبت عن شُرْبِ راحي … ودعاني إليه دف وعود

فأدريا نديم كأسَ مُدامي … وعليَّ الضَّمان أني أعود

وقوله (¬٥): [من مخلع البسيط]

عَطِشْتُ في مَجْلِس وفيه … ساقٍ كريم يُديرُ خَمْرا

سُقِيت لما عَطِشْتُ كأسًا … ياليتني لو عَطِشْتُ أخرى

وقوله (¬٦): [من الطويل]

تعشَّقْتُهُ ظبيًا فنم عذاره … فناديت يا قلبي خَلُصْتَ من السَّبْيِ

فقال أتسلو عند نبتِ عذارِهِ … ألم تَدْرِ أَنَّ المِسْكَ يَنبُتُ في الظَّبْيَ

وقوله (¬٧): [من مجزوء الكامل]

من يَكُنْ أعمى أصَمًّا … يَدخُلِ الحان جهارا

يَسْمَعُ الألحان تتلى … ويرى الناس سارى

وقوله (¬٨): [من الطويل]

بدا الشَّعْرُ في الخد الذي كان مُشْتَهى … فَأخْفى عن المعشوق حالي وما يخفى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 16، ص 299 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.