غُصُنٌ يهتزُّ في دِعْصِ نقا … يجتني منه فؤادي حرقا
سال لامُ الصُّدْع في صفحتِهِ … سَيَلانَ التبر وافي الورقا
وكأنَّ الكأس في أنملِهِ … شَفَقٌ أصبح يعلو فلقا
وإذا ما غَرَبَتْ في فمه … تركت في الخَدِّ منه شَفَقا
وقوله (¬١): [من الكامل]
وعلى الأصائل رقة من بعده … فكَأَنَّما تلقى الذي نلقاه
وغدا النسيم مبلغًا ما بيننا … فلذاكَ رقَّ هوى وطابَ شَذَاهُ
الروض مبسمُهُ ونكهتُهُ الصَّبا … والوَردُ أخضله الندى خَدَّاهُ
فلذاكَ أُولِع بالرياض لأنّها … أبدًا تذكرني بمنْ أَهْوَاهُ
ومنهم:
[٢٦٩] محمد بن هاني الأزدي الأندلسي (¬٢)
الشاعر المشهور أبو القاسم، وقيل: أبو الحسن من ولد يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة، وقيل: بل من ولد أخيه روح بن حاتم.
فحل الشعراء، ونحل الآذي الذي يمج الشهد بلا مراء، وذو المعاني الفصيحة، والمباني الصحيحة، والبيوت التي لا يحاول مهاجمتها، والعريسة التي لا تطاول