Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 42

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٢٦٩] محمد بن هاني الأزدي الأندلسي

أروقتها وكلٌّ منها طائر ممدود الجناح، وعظم إيوانُها أن يقاس بإيوان آل ساسان،

أو مَنْ بنى سمرقند واختط خراسان (¬١): [من الكامل]

الشمس عنهُ كَليلةٌ أَجفانُها … عَبْرَى يضيق بسرها كتمانها

إيوانُ مَلْكٍ لو رأَتُهُ فارسٌ … ذُعِرَتْ وخرَّ لِسَمْكِهِ بُنيانها

واستعظمت ما لم يُخلّدٌ ذِكْرَهُ … سابورُها قدمًا ولا ساسانها

سَجَدَتْ إلى النيرانِ أَعْصُرُها ولو … بَصُرَتْ بِهِ سَجَدَتْ لهو نيرانها

تغدو القصور البيضُ في جَنَباتِهِ … صُورًا إليهِ يكلُّ عنهُ عِيانُها

والقُبَّةُ البيضاءُ طائرةٌ بِهِ … تَهْوِي بِمُنْخَرِقِ الصَّبا أعيانها

ضربت بأروقةٍ تُرفرفُ فَوقَهُ … فهفَا بِفُتْحَ قَوادِم خَفَقانُها

علياءُ مُوفية على عليائِهِ … في حيثُ أسلم مقلة إنسانها

بطنانُها وَشْيُ البرود وعَصْبُها … وكأَنَّما قويها ظهرانها

فأَدِرْ جُفونك واكتحل بمناظرٍ … غَشى فِرِنْدَ لُجَيْنِها عقيانُها

لترى فُنُونَ السِّحْرِ أمثلة وما … يدري الجهول لعلها أعيانها

وقوله (¬٢): [من الكامل]

قامت تميس كما تدافعَ جَدولٌ … وانسابَ أَيْمٌ في نقًا يَتَهَيَّلُ

وأَتَتْ تُزَبِّي رِدْفَها بقَوَامِها … فتأطَّر الأعلى وماجَ الأَسْفَلُ

ووراء ما يحوي اللثام مُقبَّلُ … رَتْلٌ بمسواك الأراكِ مُقَبّلُ

قُلْ للتي أَصْمَتْ فؤادَكَ خَفْضِي … وقعَ السِّهام فقد أُصِيبَ المَقْتَلُ

فلأسطون على الزمانِ بِمَنْ له … نَفْسي الوَدُودُ ومَدْحِيَ المُتنخلُ

لولا معد والخلافةُ لَمْ أَكُنْ … أَعتدُّ مِنْ عُمُرِي بما أستقبل

مَلِكٌ لَهُ اللُّبُّ الصَّقِيلُ كَأَنَّما … عَكَسَتْ شُعَاعَ الشَّمْسِ فِيهِ سَجَنْجَلُ

ذو الحزم لا تتدبر الآراء في أعقابها … ما الرأي إلا الأَوَّلُ

إنَّ التجارِبَ لَمْ تَزِدْهُ حَزامةٌ … هل زائد في المشرفي الصَّيْقَلُ

لكِنَّما يحلو دقيقُ فِرِنْدِهِ … حتى يبيت وناره تتآكل

أَمَّا العِيانُ فلا عِيانَ بِحَدِّهِ … لكنْ رَوَاؤُكَ في الضميرِ مُمَثَلُ

جاءَتْ بني القفقاس منكَ عَزِيمَةٌ … قَدْ كانَ يحذرها المَليكُ الهِرْقِلُ

حَمَلُوا منايا الخوفِ بين ضلوعِهِمْ … إِنَّ الحِذَارَ هُوَ الحِمَامُ الأَعْجَلُ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 42 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.