وقوله (¬١): [من الطويل]
سَرَتْ في قميص الصُّبحِ وهو جسيد … فأبلتْ قميص الليل وهو جديد
ولما استمد الأفقُ مِنْ نُورِ وَجْهِها … تقاصَرَ باع الليل وهوَ مَدِيدُ
كأَنَّ جُفُوني فوقَ عَيني لأَجْلِها … ثِيابٌ دوام تحتهنَّ شَهِيدُ
أَوَحشية الإعراض عنّا ومالَها … مِنَ الوَحْشِ إِلا مُقْلتان وجيد
مِنَ الهِيْفِ تَسْتَجْفِي النَّسِيمَ إذا جَرى … عليلًا على أعطافها فتَمِيدُ
وتحتمل الياقوت يَرْسُو ثَقِيلُهُ … فَيَجْفُو على صدرٍ زَهاهُ نُهُودُ
أَيُعْطى مُناهُ مِنْ تَرَائِبكِ الحَصى … ويُحْرَمُ مَشْغُوفُ الفَؤَادِ عَمِيدُ
منها:
بحيث البحار الخُضْرُ وهي كتائب … عليها السَّحابُ الحُمْرُ وهيَ بُنُودُ
خُيُولٌ كعِقبانِ النُّجُونِ وكُلُّها … لِكُلِّ صَيُودٍ في العَجَاجِ صَيُودُ
لها من ذُؤاباتِ الحِسانِ مَقَاوِدٌ … ومِنْ لَبَدِ الأَسْدِ الوِرَادِ لُبُودُ
فتى يَخْرِقُ الأغيال وهيَ أَسِنّةٌ … ويَقْتنص الأبطال وهي أُسود
[٢٧٦] ابن شُهَيد (¬٢)
وهو أبو عامر، أحمد بن أبي مروان عبد الملك بن مروان بن أحمد بن عبد