أُحِبُّ أخي وإن أعرضت عنه … وقلَّ على مَسامِعه كلامي
ولي في وجهه تقْطِيب راضٍ … كما قَطَبْتَ في وجهِ المُدامِ
وربّ تَقَطُّبٍ مِنْ غيرِ بُعْضٍ … وبُغْض كامن تحت ابتسام
وقوله (¬١): [من الكامل]
يا رب لا أقوى على دفع الأذى … وبك استعنتُ على القوي الموذي
مالي بعثت إليَّ أَلف بعوضة … وبعثت واحدةً إِلى نَمْرُودِ
وقوله (¬٢): [من السريع]
أسلمني حُبُّ سليمانكم … إلى هوى أيسره القتل
قالت لنا جُند ملاحاتِهِ … لما بدا ما قالتِ النَّملُ:
قوموا ادخلوا مسكنكُمْ قَبلَ أَنْ … تحطمكم أَعينُهُ النُّجْلُ
وقوله (¬٣): [من المتقارب]
إذا ما خفَّفتَ كعهدِ الصّبا … أبتْ ذلك الخمس والأربعونا
وما ثَقُلتُ كِبَرًا وطأتي … ولكن جررتُ ورائي السنينا
وقوله (¬٤): [من الطويل]
وقائلة ماذا الشحوب وذا الضّنى … فقلتُ لها قول المشوق المُتَيَّم:
هواك أتاني وهو ضيفُ أُعِزُّهُ … فأطعمته لحمي وأسقيته دمي
وقوله (¬٥): [من مخلع البسيط]
دَعَا بكِ الحُسْنُ فاستجيبي … يامسك في صبغة وطيب
تيهي على البيض واصتطيلي … تيه شباب عَلَى مَشِيبِ
ولا يروعك اسوداد لون … كمقلة الشادِنِ الرَّبِيبِ
فإنَّما النُّورُ عَنْ سَوَادٍ … في أعين الناس والقلوب
ومنهم:
[٢٨٢] عبد الله العطار، وهو عبد الله بن محمد الأزدي (¬٦)
هو العطار العاطر النسيم، العاطل به في جيد الخود العقد النظيم، لم ير كديوانه