مطره، والسحب لا يقوم غاية كرمها بعذره. شَرُف قدرًا، وعرف بما فاق درًا. وغالى شعره أسنّة المران، وسبح في الدجى في سيفه القمران.
ومن مستحسن شعره ما أورده له ابن سعيد في المرقص وهو قوله (¬١): [من البسيط]
يُجْرِي جُفُونِي دَمًا [بل] وهو ناظرها … ومُتْلِفُ القلب وجدًا وهوَ مَرْبَعُهُ
إذا بدا حال دمعي دُونَ رؤيتِهِ … يَغارُ مِنِّي عليه فهوَ يَرْتَعُهُ
ومنهم:
[٢٨٤] أبو عبد الله بن شرف (¬٢)
وهو محمد بن أبي سعيد بن أحمد الجذامي.
أشرقت به جذام، وصدقت قوله حَذَام، وأقر بفضله حتى من لا عرف، وتطامنت به لابن شرف ذروة كل شرف، وأصبح وأمسى والمسامع له مصغية؛ يلتقط بدائع