Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 2, halaman 137

  1. ٢ - تتمة الأقاليم والبحار والقبلة والطرق
  2. تابع الباب الثاني
  3. تابع الفصل الثاني
  4. [الاقليم السادس]

بعيدة الأسفار، قليلًا ما يدخل التجار المتجولون، لوحشة أرضها وكثرة وبائها وتوالي الأمطار فيها، وإنما يتصرف فيها أهلها، وفيها ثلاثة مدن منها اثنتان شمال الأرض المنتنة، وهما مدينة سقمافية (¬١)، ومدينة طغورا، والأولى على رأس جبل طغورا، وهو جبل منيع ومعقل رفيع ولأهلها في حضيض الجبل مزارع ومرافق، والثانية: مدينة طغورا (¬٢)، وهي أصغر من أختها ولها عمارة وافية وأحوال كافية، والمدينة الثالثة مدينة رقوان (¬٣)، وهي في وسط البلاد الخراب، وليس لأهلها اتساع أسباب وهي أرض لا حاجة للسالك فيها فلهذا لا يقتحم مشقة الدخول إليها، وقطعة من أرض خفشاخ (¬٤).

وأرض التركش وسدّ ياجوج، فأما بلاد التركش فهي تتاخم الروم، وهي بلاد كثيرة الثلوج، وبها الأمطار وكذلك أرض خفشاخ، وأما ردم يأجوج ومأجوج فشيء قد نطقت به الكتب وتوالت الأخبار عنه. ومن ذلك ما حكاه سلام الترجمان، أخبر بذلك عبد الله بن خرداذبة في كتابه (¬٥). وكذلك أخبر به أيضًا أبو نصر الجيهاني (¬٦).

قالا: إن الواثق (¬٧) لما رأى في المنام كأن السدّ الذي بناه ذو القرنين بيننا وبين يأجوج ومأجوج مفتوح (¬٨) أحضر سالمًا (¬٩) الترجمان وقال له اذهب وانظر إلى هذا السد وجئني بخبره وحالِهِ، وما هو عليه، ثم أمر له بأصحاب يسيرون معه عددهم خمسون رجلًا، ووصله عند ذلك بخمسة آلاف دينار، وأعطاه ديته عشرة آلاف درهم، وأمر أيضًا أن يُعطى لكل واحد من أصحابه خمسون ألف درهم، ورزق سنة، وأمر لهم بمائة بغل تحمل الماء والزاد قال سلام الترجمان: فشخصنا من سرّ من رأى بكتاب الواثق

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 2، ص 137 (SanadKitab #30189, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.