Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 94

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٢٨٥] علي بن يوسف التونسي

تخرم في عزه كالذليل … وأسلم في جمعه كالفريد

كما يسلم الشبل بين الأسود … ويخترم الفيل بين الجنود

وقوله (¬١): [من الخفيف]

ما فلان إلا كجيفة كلب … والضرورات ألجأتنا إليه

﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ … فَلَا إِثْمَ﴾ في الكتاب عليه (¬٢)

وقوله: [من الكامل]

كتم الهوى فوشى به كتمانه … لطلابه وتكلمت أجفانه

وهب الكرى لسهاده ونعيمه … لعذابه حتى أسا إحسانه

جلد يحار عدوه في واضح … متشابه وعلى الدموع بيانه

ومنهم:

[٢٨٥] علي بن يوسف التونسي (¬٣)

في شعره باعقة، وبسحره صاعقة، سهامه راشقة، وأقسامه سارقة؛ غلب كل شاعر في عصره غير مغلب، واستولى قمرا على كلماته السائرة وتغلب.

وقال ابن رشيق (¬٤): أصله من تونس، وتأدب بالقيروان، وكان قادرا قوي الكلام جيد الرصف - يعني به مداحا - بعيد المرمى، وكان يستضعف الشعراء عصره، ويهتدم أبياتهم، وربما اصطرفها جملة واحدة ولا يرى ذلك عيبا بل يقول: أنا فرزدق هذه الطبقة، فهو يلتهم «كلام الناس» وذكر مما صالت فيه.

ومما أنشد له قوله يصف الهدية المجهزة من مصر إلى المعز بن باديس (¬٥): [من الكامل]

أهلا بمكرمة الإمام ومرحبا … لله أي تحية ما أعجبا

أقسمت لو منح المفوه رشده … ما قال: إلا الشرق زار المغربا

ضرب العجاج سرادقا من فوقها … ضربا بذاك الحسن لن يتنهبا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 94 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.