وأتى الصباح فلا أتى وكَأَنَّهُ … شَيْبٌ أَطَل على سوادِ شباب
وكما تشقَّقَ للسماءِ خِضابُهُ … يبدو كنُعمان بأَرْضِ سَرَابِ
ومنهم:
[٢٩٧] ابن مكنسة (¬١)
رب البدائع التي تسجد لها الشعراء، وتجلّي دجى الليل طلعتها الغراء. كل بيت له على التقوى فيما عدا الإقواء موسس، وكل واد يهيم خاطره فيه مقدس.
وقد أورد ابن سعيد قوله في المرقص (¬٢): [من الرجز]
والسُّكْرُ في وجنَتِهِ وطَرْفِهِ … يفتحُ وَرْدًا ويغضُّ نَرْجِا
وقوله (¬٣): [من المنسرح]
إبريقنا عاكف على قَدَحٍ … كَأَنَّهُ الأُمُّ تُرْضِعُ الولدا
أَوْ عابد من بني المَجُوسِ إِذًا … توهَّمَ الكأسَ شُعْلةً سَجَدَا
ومنهم: