جمرة، وقد تناسبت سورتهما، كما تضارعت في الخطّ صورتهما: [من الخفيف]
لو ترى الشَّربَ حَوْلَنَا مِنْ بعيد … قلت: قوم من قُرَّةٍ يصطلونا
فإن رأيت أن يؤنس، ويطرّز المجلس، فيجري في ذلك الجسم الكريم روحه، ويحضره منك فسيحه» (¬١).
ومنهم:
[٣٠٥] ابن اللبانة
وهو أبو بكر، محمد بن عيسى الداني (¬٢).
«دنت قطوفه، وذللت تذليلا، وعقدت على مفارق الجوزاء أكليلا. انقطع إلى بني عباد، ووفى لهم بعد تصرّم أيامهم، وتضرّم الجوانح بآلامهم، ورثاهم بتلك المراثي التي فتتت الأكباد، وشتّتتِ الآباد، برقة اشتبكت الجماد، وغيَّرت وجوه الأيام، وذرّت في رؤوسها الرماد. وزار المعتمد غير ما مرة في محبسه، ولزم معه في سجنه ما كان يلزم
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 126 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6007)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.