Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 192

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. لكل امرئ من دهره ما تعودا

ومنهم:

[٣٣٧] محمد بن مغيث (¬١)

شاعر مطيق، ومتكلم منطيق. كان لا يزال طافحًا سكران لا يفيق، ظمآن إلى سلافة وريق، إلا أنه سريع جواب، ومصيب صواب لا تسامح في إجابته القائل، ولا يؤخذ القلم له بأطراف الأنامل لفهم حاضر في الصحو والسكر، ليس يبرح، وألفاظ فيها جمال حين يُريح وحين يسرح.

قال ابن رشيق (¬٢): «كان شاعرًا مطبوعًا مرسل الكلام، مليح الطريقة، يقع على النكت ويصيب الأغراض، ويقيم حرب الشعراء،

وكان مفتونًا بالخمر، متبذلًا فيها، مدمنًا عليها، لا يفيق منها، مولعًا ببيت الخمار ومخالطة العامة، فطار اسمه لذلك، واشتهر به.

وسأله بعض إخوانه ليختبر قوة نفسه في المرض الذي مات فيه: هل يقدر على النهوض؟

فقال: لو شئت مشيت من ههنا إلى بيت أبي زكريا الخمار.

قال: أفلا قلت إلى الجامع.

فقال (¬٣): [من الطويل]

لكل امرئٍ مِنْ دهره ما تعوَّدا

ومما أنشد له قوله؛ وقد أتى عبد المجيد بن مهذب زائرًا فحجب عنه (¬٤): [من الخفيف]

زرتُ عبد المجيدِ زَوْرَةَ مشتا … ق إليه فصد عني صُدُودا

فكَأَنِّي أَتَيْتُهُ أَنْزِعُ العِمَّةَ عَنْ … رَأْسِهِ وأَخْصِي سَعِيدا

قال (¬٥): «وهذا من أخبث الهجاء، وأقبح التعريض إشارة إلى قروح كانت برأسه، وعبدله وكان يُقْرَف به».

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 192 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.