Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 197

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٤١] أبو حبيب، هو عبد الرحمن بن أحمد

قمر تنافست الجوانح في الصّبا … في حُبِّهِ ليفوز عند عِناقِهِ

في خَدِّهِ ورد تفتَحَ نَورُهُ … أَلحاظُهُ منعتهُ مِنْ عُشَاقِهِ

عَرَضَ الوِصالَ وَضَلَّ يُعرِضُ دونَهُ … وتَخَلَّقَ المعشق من أخلاقه

وغدا محاق البدر موعد بينه … ورحيلِهِ فَمُحِقْتُ قبل مُحاقِهِ

وقوله (¬١): [من البسيط]

مُجْرِي جُفُوني دِماءً وهوَ ناظِرُها … ومُتْلِفُ القلب وجدًا وهو يرتعُه

إذا بدا خال دمعي دون رؤيتِهِ … يَغَارُ مِنِّي عليه فهوَ يُرْقتُهُ

قلبي الوفي وجسمي لا وفاء له … ما مَنْ أَقامَ كَمَنْ قَدْ سارَ يتبعُهُ

إن كانَ حَجَّبَهُ بقيًا عليهِ فَلِمْ … أَطاقَ حِينَ نأى عنه يُشيعُهُ

لو أنهُ ذَابَ سُقْمًا يومَ رِحْلَتِهِ … كانَ الوفاء له في الحب أجمعُهُ

وقوله (¬٢): [من الكامل]

ليت الفِراقَ غَدَاةَ أَوْرَدَ أَصْدَرا … بلْ لَوْ تَلَوَّمَ ساعةً وتصبرا

لما وقفتُ ودمع عيني واقفُ … في مُقلتي حتى إذا ارتحلوا جَرَى

وله في ذم الزمان (¬٣): [من البسيط]

أَعْدَى إلى الحُرِّ مِنْ أَعْدَائِهِ الزَّمَنُ … حَظِّ المهذّبِ مِنْ أَيامِهِ المِحَنُ

مكابدًا فيهِ ألوانًا يزولُ لها … صبرُ الجَلِيدِ وَيَجْفُو جَفْنَهُ الوَسَنُ

يَبْيَضُ مِنْ هَوْلِهَا رَأْسُ الرضيع أسى … ويغتدي أسودًا في ضَرْعِهِ اللَّبَنُ

وقوله (¬٤): [من السريع]

خَطَّتْ يَدُ الحُسْنِ على خدِّهِ … لامًا مِنَ المِسْكِ شديد السواد

حتى إذا جاء إلى نصفِهِ … وهَمَّ أَنْ يَزْدَادَ جَنَّ المداد

فَحُقَّ لي فيهِ لِباسُ الضَّنَى … وقل لي فيه لباس الحداد

قال ابن رشيق (¬٥): «هذه إشارة طريفة ظريفة خفيّة خفيفة. ولما قال: «جف المداد» دلّ على انقطاع الخط، وخفاء منتهاه، فاستحق عند نفسه لذلك لبس الضنى مشاكلة، وقال: «لباس الحداد» لما بينهما من المزية».

وقريب من هذه الإشارة قولي (¬٦): [من السريع]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 197 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.