Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 204

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٤٦] أبو إسماعيل الكاتب

وإنْ أَكُ قَدْ رَضِيْتُ بِهِ مَجَازًا … وأوجَبَهُ الرِّضا حكمًا عليا

وذات ملابس زِيْنَتْ بحَلْيٍ … فَقَبَّحَت الملابس والحليا

ومنهم:

[٣٤٦] أبو إسماعيل الكاتب

وهو إبراهيم بن غانم بن عبدون (¬١).

عالي النمط، لا يقنع بالدون، ولا يرتع في أرض الهدون. يُنزّه النفس العانية في مستنزه آبق، ويطلقها من هم ما كادت منه تنطلق، وله معانٍ أدق من عقود النظام، وأخفى من حدود النظام، بفكرٍ أسرع من السيل المنحدر، وذهن أقطع من السيف المبتدر.

قال ابن رشيق (¬٢): «كان كتابي الشعر، رشيق المعاني، وجيزها، منفردًا بعلم المساحات والأشكال، ملغزًا في التشبيهات، مولعًا بالتلويح والإشارات».

ومما أنشد له قوله في فوّارة (¬٣): [من المتقارب]

وفوّارة ماؤها رقّةً … يفيضُ على كل راء لها

إذا قابلتهُ كَسَا الحاضرين … كساها عمومًا لها شكلها

تفيض عليهم بمثلِ الغَما … مِ أَتبع وابلها طلها

يَصُوْبُ فيُغرِقُ إِيْوَانَهُمْ … وَيَخْرُجُ منه وما بَلَّها

تأرَّجُ كاساتُهُمْ رِقّةٌ … وتَظهَرُ فيها وما حَلَّها

صنع الناس في هذا الفن كثيرًا، وصنعت أنا (¬٤): [من البسيط]

يا حبذا من بنات الشمس سائلةً … على جَوَانبِها تَهْفُو المصابيح

كأَنَّها رَبُوةٌ صَمْعاءُ كَلَّلَها … نَوْرُ البهار وقد هَبَّتْ بها الريح

وقوله في ثريا الجامع (¬٥): [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 204 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.