Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 223

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٦٣] محمد بن أبي علي

بزجاجةٍ يُزْجِي النهار ضياؤها … مُلِئَتْ ببكرٍ مِنْ عَقِيقِ مُدَامٍ

يسعى بها رشًا أَغَنُّ مُمنطقٌ … حَمَلَتْ لواحُظُهُ ذُبابَ حُسام

حليته بدر الدُّجَنَّةِ قائمًا … حُلّتْ ذوائبه كجنح ظلام

تحف الندامى من شَقَائِقِ خَدِّهِ … بلطيفِ تخميشٍ وعَضٌ لِثامِ

يا ما أتم محاسنًا في وجهِهِ … لَوْ أَنَّ غاية وعُدِهِ لِتمام

وقوله (¬١): [من البسيط]

عبد تكلَّفَ شَتْمي وهوَ يَشْرُفُ بي … يبغي بذلكَ مِنْ عُشَّاقِهِ سَبَبا

وظل يزهى علينا والصغار له … ويركب النهي فينا بعد ماركبا

ومنها:

يرجو إعادة أيام قد انصرمت … ويحلقُ الحد من شعر قد التهبا

وينتضي عضبه ريعان يضربه … وكيف ذاك لعضو ماؤه نضبا

يمضي السواك على ثغر به جمح … لو مَج ريقته في النيل ما شُربا

ومنهم:

[٣٦٣] محمد بن أبي علي (¬٢)

وأصله من أرض الفرات، وإنما دخل إفريقيا يافعًا، وبها تأدب، وفي جوانبها بلغ ما تطلب، لا نفع طائره، ولا يقنع إلا بما فوق المجرة زائره.

قال ابن رشيق (¬٣): «هو شاعر حلو، ذكي، ممتاز».

ومما أنشد له قوله (¬٤): [من المتقارب]

وأيامنا في منى الصالحاتِ … مَضَيْنَ ونحن لها عُشَّقُ

كان مُحبًّا توقّى الفراق … دعا فأمشي له الأينق

وهذا شعر سلس، ومعنى بِكُرٌ ظريف جدًا، وما أظنّه تُعوطي، ولا ابتذل ووصل هذه الأبيات بقوله، وإن كان مسبوقًا إلى معناه إلا أنه أجاده أيضًا:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 223 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.